الشيخ المحمودي

16

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

اللهم بلى لا تخلو الأرض من قائم بحجة - ظاهر أو خاف مغمور ، وكم ذا وأين أولئك ( والله ) الأقلون عددا ، والأعظمون خطرا ، بهم يحفظ الله حججه حتى يودعوها نظراءهم ويزرعوها في قلوب أشباههم ( 25 ) ، هجم بهم العلم

--> ( 25 ) وفى غير واحد من المصادر : ( اللهم بلى لن تخلو الأرض ) الخ ، وهو أظهر . وقال الخوارزمي : وفى رواية أبي عبد الله ( ع ) : ( بلى لن تخلو الأرض من قائم لله بحجة ، كيل تبطل حجج الله وبيناته ، أولئك الأولون عددا ، والأعظمون عند الله قدرا بهم يدفع الله عن حججه حق يؤدوها إلى نظرائهم ) . و ( خاف ) اسم فاعل من خفى ( من باب علم ) خفاء وخفية وخفية : إذا استتر وتوارى ، فهو خاف وخفي . ومغمور أيضا بمعناه ، أي مغطى بغطاء الانزواء والاختفاء من الناس . وفى تحف العقول : ( اللهم بلى لا يخلو الأرض من قائم لله بحجة ، اما ظاهرا مشهورا ، أو خائفا مغمورا - وفى بعض النسخ : اما ظاهرا مكشوفا ، أو خائفا مفردا - لئلا تبطل حجج الله وبيناته ورواة كتابه ، وأين أولئك ، هم الأقلون عددا ، الأعظمون قدرا ، بهم يحفظ الله حججه حتى يودعه نظراءهم ويزرعها في قلوب أشباههم ) الخ . فالضمير المستتر في قوله : ( يودعه ويزرعها ) عائد إلى الله تعالى . وفى الارشاد : ( اللهم بلى لا تخلو الأرض من حجة لك على خلقك ، اما ظاهرا مشهودا ( كذا ) أو خائفا مغمورا ، كيلا تبطل حجج الله وبيناته ، وأين أولئك ، أولئك الأقلون عددا ، الأعظمون قدرا ، بهم يحفظ الله تعالى حججه حتى يودعها نظراءهم ، ويزرعوها في قلوب أشباههم ) الخ . وفي الأمالي : ( اللهم بلى لا يخلو الأرض من قائم بحجة ، ظاهرا مشهورا ، أو مستتر مغمورا ، لئلا تبطل حجج الله وبيناته ، وأين أولئك والله الأقلون عددا ، الأعظمون خطرا ) الخ . وفى تاريخ اليعقوبي : ( اللهم كلا ، لا تخلو الأرض من قائم بحق ، أما ظاهر مشهور ، واما خائف مغمور ، لئلا تبطل حجج الله عز وجل وبيناته ، أولئك ، الأقلون عددا ، الأعظمون خطرا ) الخ . وفى التذكرة : ( اللهم بلى لن تخلو الأرض من قائم لله بحجته ، لكيلا تبطل حجج الله على عباده ، أولئك هم الأقلون عددا ، الأعلون عند الله قدرا ، بهم يحفظ الله دينه حتى يؤدونه إلى نظرائهم ويزرعونه في قلوب أشباههم - وفى رواية - : بهم يحفظ الله حججه ) الخ .